ما إن دخلنا السيارة، حتى أشعّ جسدها حرارةً من خلال فستانها الصيفي الرقيق. لامست أصابعي حواف الدانتيل بينما كنا نشق طريقنا وسط الزحام، مداعبًا حلمتيها حتى برزتا من تحت القماش. انقطع نفسها للحظة عندما أدخلت يدي تحت حافة الفستان، لأكتشف رطوبتها. ركنّا السيارة في موقف مزدحم، والنوافذ مغطاة بضباب خفيف، بينما كانت تعتليني، تتحرك بشغفٍ جامح، والمارة يمرون غافلين عن تلك اللحظة العاطفية الجامحة التي تتكشف على بُعد أمتار قليلة من طريقهم اليومي.

⏱ 5:12 بصاصة