انتشر مقطع فيديو فاضح لطلاب مدرسة ثانوية إندونيسية من مدينة باندونغ على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. يُظهر الفيديو مراهقين في أوضاع مخلة، مما أثار جدلاً واسعاً في المجتمع المحلي. وقد تم إبلاغ إدارة المدرسة التي تُجري تحقيقاً في الحادثة. تمت مشاركة هذا المحتوى آلاف المرات رغم محاولات حذفه. أثارت هذه الفضيحة نقاشات حادة حول حقوق الخصوصية والأخلاقيات الرقمية بين الشباب الإندونيسي، حيث أعرب أولياء الأمور والمعلمون عن قلقهم البالغ إزاء تأثيرها طويل الأمد على مستقبل الطلاب.

⏱ 0:57 نائم