طالبة جامعية نيجيرية تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا تقع ضحية محتالين إلكترونيين محترفين، يعدونها بمنح دراسية لكنهم يطلبون مقابلها خدمات جنسية. تصل الطالبة الساذجة إلى شقتهم الفاخرة متوقعةً مساعدة مالية، لتجد نفسها محاطة بخمسة رجال يشرعون فورًا في تمزيق ملابسها المحافظة. ورغم احتجاجاتها، يغتصبونها في وقت واحد، ويملؤون كل فتحة من جسدها، بينما يسجلون الاعتداء لمجموعتهم الخاصة. يتحول خوفها تدريجيًا إلى متعة لا إرادية، إذ يخونها جسدها، مستسلمًا للغزو المتواصل. تخرج الطالبة الشابة بعد ساعات، مصابة بكدمات، مشوشة، وتحمل منيّهم داخلها، وقد تغيرت إلى الأبد بفعل هذه التجربة المروعة.