ارتفع صدر دومينيكا أ المسطح وهي تجلس على طاولة المطبخ، فاتحة ساقيها النحيلتين على اتساعهما. اشتدت حلمتاها الصغيرتان المتجعدتان وهي تُدخل ببطء الخيارة الخضراء السميكة في مهبلها الرطب. شهقت وهي تشعر بالخيارة تُوسع ممرها الضيق، تُحركها للداخل والخارج بينما تُدلك يدها الأخرى بظرها المنتفخ بحركات دائرية حتى ارتجفت في نشوة عارمة.