تنسكب أثداء زوجة أبي الضخمة من رداء حريري بينما تحاصرني في الردهة، وتنتصب حلماتها من خلال القماش. ظهري ملاصق للجدار، وأحك مؤخرتي السميكة على قضيب منتصب عذري حتى تبلل سروالي الداخلي بسائل ما قبل المني. فمها الخبير يبتلع طوله بالكامل بينما تتحسس أصابعها مؤخرتي البكر، مما يجعلني أرتجف. عندما تفتح شفتي فرجها المحلوق، أغوص حتى الخصيتين في حرارة متقطرة، وأفقد براءتي أخيرًا أمام فرجها الذي لا يشبع، وجسد زوجة أبي الخبير يعلم قضيبًا عذريًا ملذات جديدة.

⏱ 20:53 عذراء