شابة نحيلة تعترف بتوتر لرجل يكبرها سناً بكثير بأنها لم تُمسّ قط. يكشف صوتها المرتعش أنها لم تُخترق من قبل رغم أنوثتها. تتسع عينا السيد (ب) رغبةً وهو يتخيل نفسه من يفض بكارة تلك الزهرة الرقيقة. البراءة تُسكر، فتزيد الأمر صعوبةً. تُقدم نفسها بخجل كطالبةٍ شخصية في فنون المتعة، متلهفةً لتعلم كل شيء عن الفنون الجسدية من معلمةٍ خبيرة ستنتزع منها عذريتها تماماً.

⏱ 8:14 عذراء