مع اقتراب يوم التجنيد، قررت زوجة الأب المُحبة أن تُودّع ابن زوجها الجندي وداعًا لا يُنسى. يتصاعد التوتر حين تُفاجئه بزيّه العسكري، نواياها واضحة ورغبتها لا تُنكر. ما بدأ كوداع وطني سرعان ما يتحول إلى مشهد حميمي، حيث تُظهر تقديرها له بأكثر الطرق حميمية. يُظهر المشهد تناقضًا صارخًا بين الانضباط العسكري والعاطفة الجامحة، إذ تتسخ بزاتهم العسكرية. كل وضعية تُشيد بخدمته العسكرية وتُشبع رغباتهم المكبوتة. تصل ذروة المشهد بقوة مُتفجرة، تاركةً إياهم يلهثون، وخالقةً ذكرى تُسانده طوال فترة غيابه.